موهوب بن أحمد الجواليقي

189

شرح أدب الكاتب

عليه فقال أرب يبول الثعلبان برأسه البيت ثم شد عليه فكسره ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما اسمك " فقال غاوي بن عبد العزي فقال " أنت راشد بن عبد ربه " فأسلم وحسن إسلامه وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله " خير قرى عربية خبير وخير بني سليم راشد " وعقد له على على قومه . قال " والعلجوم ذكر الضفادع " ويقال له أيضا العدمول والأنثى ضفدعة والولد الشرنوغ والشفدع . قال " والشيهم ذكر النافذ " وأنشد للأعشى يهجو عمير بن عبد الله بن المنذر عجز بيت قبله : فإني وثوبي راهب اللج والتي * بناها قصيّ وحده وابن جرهم لئن جد أسباب العداوة بيننا * لترتحلن مني على ظهر شيهم اللج غدير عند دير هند ابنة النعمان وكانت ترهبت فيه حين غضب كسرى على أبيها النعمان قصيّ هو قصيّ بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب جد النبي عليه السلام وكان اسمه زيدا وابن جرهم هو الحارث بن مضاضٍ الجراهمي وكأم أمر الكعبة إلى جرهم ثم صار إلى خزاعة ثم صار إلى قصيّ وقيل أراد بثوبي راهب اللّجّ ما يعيده راهب اللجّ أقسم بثوبي راهب اللجّ وبالكعبة التي بناها قصي وجرهم لئن استحكمت أسباب العداوة بينه وبين عمير ليركبنّ منه مركباً صعباً لا يمكنه الاستقرار عليه كما لا يستقر على ظهر الشيهم ويروي لئن شبّ أي أوقد وقيل في الشيهم أنه الذّعر والياء فيه زائدة كزيادتها في خيفق يقال شهمت الرجل إذا ذعرته .